الشيخ محمد علي الگرامي القمي

186

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

قوله : ( من مطلع الأنوار ) يعنى ان العلم من عالم القدسي اى الذكر الحكيم كما مضى وهو بإذن الله تعالى فالعلم ح من الله تعالى اى مطلع كل نور بواسطة عالم العقول والذكر . والمراد من النور نور العلم إذ العلم نور به يظهر الأشياء ويرفع به ظلمة الجهل كما في الحديث : العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء . قوله : ( ثم ضروب الثالث ) ان قلت ما وجه لزوم ايجاب الصغرى في الشكل الثالث ولم لا يكون مثل الشكل الثاني حيث ينتج مع اختلاف المقدمتين في الكيف ؟ قلت : وجهه ان الحد الأوسط محمول في مقدمتي الشكل الثاني والأكبر موضوع الكبرى والأصغر موضوع الصغرى فليس الأكبر محمولا بخلاف الشكل الثالث فان الأكبر محمول في الكبرى ويحتمل كون المحمول أعم فلا يمكن سلبة عن الأصغر لاحتمال كون الأكبر المحمول جنسا للأصغر والأوسط كليها فلا يمكن سلبة عنهما كما ترى في مثال لا شى من الحيوان بحجر وكل حيوان جسم لا شى من الحجر بجسم وهذا كذب . قوله : ( ورابعا ينبو عن الطبع ) والتحقيق ان شرط " خينكاين " اى اختلاف المقدمتين في الكيف مع كلية إحديهما ( وقد مضى انه أحد شرطي الشكل الرابع ) لا يصحح امر الشكل الرابع لو ورد أمثلة كثيرة على خلافه مثل : 1 - كل انسان حيوان وبعض الحيوان ليس بانسان - بعض الحيوان ليس بحيوان . 2 - كل ناطق انسان وبعض الحيوان ليس بناطق - بعض